منتديــــــــــــــات بوابـــــــة الساورة بني ونيف

مرحبا بك عزيزي الزائر
المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


المواضيع الأخيرة
» كتب نادرة .....للتحميل......على منتدانــــــا فقط
الإثنين أبريل 13, 2015 3:45 pm من طرف رابح

» ** اكتب اسمك و شوف العجب العجاب**
الإثنين أبريل 13, 2015 3:38 pm من طرف رابح

» تعلموا من هذه الحكمة
الإثنين أبريل 13, 2015 3:37 pm من طرف رابح

» هل تعلمون ؟
الإثنين أبريل 13, 2015 3:33 pm من طرف رابح

» قرص السبيل في الفيزياء
الأربعاء يناير 21, 2015 2:32 am من طرف Reader

» الرياضة مليحة
السبت ديسمبر 20, 2014 4:15 pm من طرف رابح

» الكمبيوتر وأضراره
السبت ديسمبر 20, 2014 4:11 pm من طرف رابح

» الشتاء والبرد
السبت ديسمبر 20, 2014 4:07 pm من طرف رابح

» عذرا على طول الغياب
السبت ديسمبر 20, 2014 4:03 pm من طرف رابح

» وين راكم ياناس بني ونيف
السبت ديسمبر 20, 2014 4:00 pm من طرف رابح

» رانا هنا مانسيناكم
السبت ديسمبر 20, 2014 3:49 pm من طرف رابح

»  حروف الهجاء في شكل قصة للاطفال
الإثنين أكتوبر 13, 2014 3:12 pm من طرف alilo_omar

» مذكرات مهمة لاقسام التحضيري
الإثنين أكتوبر 13, 2014 3:11 pm من طرف alilo_omar

» قرص شامل للقسم التحضيري
الإثنين أكتوبر 13, 2014 3:10 pm من طرف alilo_omar

» اكتشاف مذهل حول غسل الجنابة و الام الظهر
الجمعة أكتوبر 10, 2014 5:34 pm من طرف haythamhima

» عيد الأضحى
الخميس أكتوبر 09, 2014 11:39 am من طرف رابح

» حــــــــوار مع مثقف حــــول علماء الجــزائر وأعلامها
الثلاثاء يوليو 29, 2014 8:29 pm من طرف ياسين عمر

» ** ســـــــــــــــــــــــــــــؤال..**
الأحد يوليو 20, 2014 1:48 pm من طرف رابح

» جمعة مباركة
الجمعة يوليو 18, 2014 1:55 pm من طرف رابح

» من الأسماء نفيسة
الخميس يوليو 17, 2014 8:53 pm من طرف رابح

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 270 بتاريخ الثلاثاء يونيو 22, 2010 4:52 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

دخول

لقد نسيت كلمة السر

مركز التحميل


نظــــرة في حديث افتراق الأمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

استشارة نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف مصطفى الأجرادي في الثلاثاء يناير 05, 2010 12:15 pm

[size=18]

بسم الله الرحمــن الرحيم وصــلى الله عــلى سيدنا محمد وعــلى آله وصحبه وسلــم تسليــما كثيـــرا إلى يــوم الدين .

الســـلام عليكم ورحمة الله وبركـــاته ........ أخوتي رواد المنتدى الكـــرام ... كلنا نسمع بحديث : ( افترقت اليهود على إحدى ـ أو اثنتين ـ وسبعين فرقة، والنصارى كذلك، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلهم في النار إلا واحدة ) . قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال : ( ما أنا عليه وأصحابي ) رواه الأئمة أبوداود والترمذي والحاكم وابن حبــان عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه ، هذا الحديث كثر الحديث حــوله وادعت كــل طائفة أنها هي الناجية وغيرهـــا ضــال هالك !!!!! والكــل يستدل بهذا الحديث ويُــلبِّســون على النــاس ويوهمونهم بصحته ، إلا أن الحق هو خــلاف ما يزعمــون ، والحديث ضعيف لضعــف رواته ، وشــــاذ لمخالفته الآيــات الصريحة والأحــاديث المشهورة الصحيحة وإليكم بعض المــآخذ عليه :

أولا : مخالفته لقول الله تعــالى : ( كنتم خير أمــة أخرجت للنـــاس ) فالحق شهد بكونها خير الأمم ، إلا أن هذا الحديث يجعلها أشر من اليهود الذين افترقــوا إلى إحدى وسبعين فرقة والنصارى المفترقين إلى اثنين وسبعين فرقة فقط ، فهي هنــا قد زادت عليهم بفرقة ........وهذا لا يقــول به عــاقل .

_ ثانيا : أن الفرق التي ظهرت في الأمة الإســلامية تفوق بكثير هذا العدد أي ثلاث وسبعين ، وحتى الذين حاولوا أن يؤلفوا في ذكر الفرق كالعلامة عبد القــاهر البغدادي وغيره تكــلفوا في الوقوف بالفرق على العدد المذكــور ، ثم إن هنـــاك فرقا ظهرت في العصر الحديث تنتمي كلها إلى الإسلام وتعد بالعشرات لكنهم لم يذكروا مع الفرق الضالة عند التقسيم على مقتضى هذا الحديث الضعيف .

ثالثــا _ لفظة ( كلها في النــار إلا واحــدة ) وهي اللفظة التي بها احتجت بعض الطــوائف في كونها على الحق وغيرها مبطل ، لفظة لم تثبت في هذا الحديث ، نقل العلامة ابن الوزيــر في كتابه ( العواصم والقــواصم ) ص 138 عن العلامة المجتهد الحافظ ابن حــزم الأندلسي قوله عنها أنها : ( موضوعة غير موقوفة ولا مرفوعة ) وموضوعة يعني : مكــذوبة ، وقال العلامة الأصولي المجتهد الشوكــاني في تفسيره المسمى ( فتح القدير ) 2 / 52 : ( أما زيــادة كلها في النــار إلا واحدة فقد ضعفها جمــاعة من المحدثين ، بل قال ابن حزم عنها موضوعة فإنها تشكل إشكالات كثيرة : منها أنها تفيد الحكم على الأكثر من هذه الأمة بالهلاك والكون في النــار ، وهو مخــالف للأحاديث الواردة في الأمــة بأنها مرحومة ، وبأنها أكثر الأمم في الجنة ..... ) أنظروا هذا الكلام النفيس من هذا العلامة المحقق .

_ رابعــا : مخــالفته للأحاديث الصريحة الصحيحة المشهورة التي تقضي بنجــاة الأمة المحمدية كقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( من مــات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة ) رواه الإمــام مسلم وقوله صلى الله عليه وسلم: ( من شهد أن لا إله إلا الله: وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق، والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل ) رواه الإمـــامان البخاري ومسلم.
وعن سيدنا أبي ذر رضي الله عنه : قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض وهو نائم ثم أتيته وقد استيقظ فقال: ( ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر وكان أبو ذر إذا حدث بهذا قال وإن رغم أنف أبي ذر ) رواه الإمام البخاري ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ) رواه الإمام البخاري وقال صلى الله عليه وآله وسلم : (ما من أمة إلا وبعضها في النار وبعضها في الجنة إلا أمتي فإنها كلها في الجنة ) رواه الإمام الطبراني والخطيب البغدادي وهو حديث صحيح ووهم الحافظ الهيثمي حين ضعفه بأحمد بن الحجاج وهو غير المصري كما ظن ، بل هو أبو بكر المروزي البغدادي كما حقق ذلك شيخ شيوخنا الحافظ المجتهد الحجة سيدي أبي الفيض الغمــاري في كتابه الحاوي ( 5 / 354 ) والله أعلم .


خــامســا : ضعف رجــال الحديث في كل رواياته وعدم الانجبــار بتعدد الطرق لأن المحدثين اشترطوا لتحسين الأحــاديث أن تروى من طرق تجبر الضعف لا أن تكون هي الأخرى أشد ضعفا من بعضها البعض .

سادســا : الإضطراب الواقع في ألفاظ الحديث فمرة روي بلفظ : ( كلها في الجنة إلا واحدة ) ، وأخرى : ( كلها في النار إلا واحدة )، وهذه الرواية عكس التي قبلها تماما، وفي غيرها ( كلها في في الجنة إلا الزنادقة ) ، ورويت ( إلا الشيعة )، وغير ذلك من الزيادات. والمعروف أن الاضطراب يضعف الحديث ويوهنه .

فإذا نظرنا نظرة فاحصة متمعنة فيما ورد نجــد أن هذا الحديث الذي يرفعه البعض شعــارا لهم ويهــاجمون به غيرهم إنما هو حديث ضعيف مقدوح في صحته فليكن الواحد منا على بصيرة ولا تسقه العاطفة إلى هؤلاء أو أولئك بمجرد الإدعــاء .

ملاحظة : من اعتمد الحديث من العلمــاء _ على فرض صحته _ إنما احتج به دون زيـــادة : ( كلها في النــار إلا واحدة ) أما هي فموضوعة باطلة ، قال العلامة الأصولي المحدث ابن الوزيــر اليمني : ( وإيــاك من الاغترار ب " كلها هالكة إلا واحدة " فإنها زيــادة غير صحيحة ، فــاسدة المعنى غير صحيحة القــاعدة ولا يؤتمن أن تكون من دسيس الملاحدة ) "العواصم والقواصم " ص 138 ، والله أعلم وأحكـــــم  .

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآلــه وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الديـــن .






عدل سابقا من قبل مصطفى الأجرادي في الأربعاء سبتمبر 07, 2011 11:56 am عدل 10 مرات

مصطفى الأجرادي
عضو مشارك
عضو مشارك

ذكر عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف Reader في الثلاثاء يناير 05, 2010 2:48 pm

جزاك الله خيرا أخي مصطفى
avatar
Reader
المشرف العام
المشرف العام

ذكر عدد المساهمات : 592
تاريخ التسجيل : 15/06/2009
العمر : 35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف ياسمين في الثلاثاء يناير 05, 2010 4:25 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


والصلاة والسلام على أفصح من نطق الضاد فقامت تغار منها
الظاء.



أولا: وقبل كل شيء أرجوا أن يتسع
صدركم لقساوة القلم عليكم لا لشيء إلا لإثراء هذا الموضع وهذا أظن أنه في صالحكم لأن
الموضوع الذي لا يناقش يعتبر موضوع محسوم أمره أو غير ذي أهمية أليس كذلك.



وثانيا :أنا لا أوافقكم الرأي يا أخي


وثالثا : معلوماتك غير موثقة بما فيه
الكفاية كأنك صاحب هذا الكلام .



رابعا : تأثرك السريع بكل ما هو جديد دون تأني وتريث فأنت بهذه
السرعة حطمت ما نقل عن سلف الأمة وتلقته بالقبول على مر الأزمان والظهور.



خامسا: تنطعك الواضح وتطاولك على
حديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بأنه
غير صحيح وهو قولك
(والكــل يستدل بهذا الحديث ويُــلبِّســون على النــاس ويوهمونهم بصحته
، إلا أن

الحق هو خــلاف ما
يزعمــون ، والحديث ضعيف لضعــف........ ).



وقولك (...........على
مقتضى هذا الحديث الضعيف
).


وقولك (فإذا نظرنا نظرة فاحصة متمعنة فيما ورد
نجــد أن هذا الحديث الذي يرفعه البعض
شعــارا
لهم ويهــاجمون به غيرهم إنما هو حديث ضعيف مقدوح في صحته فليكن
الواحد منا على بصيرة ولا تسقه
العاطفة إلى هؤلاء أو أولئك بمجرد
الإدعــاء) .


سادسا : قولك ( ملاحظة : من
اعتمد الحديث من العلمــاء _ على فرض صحته _ إنما احتج به دون
زيـــادة : ( كلها في النــار إلا
واحدة ) أما هي فموضوعة باطلة
.........).


فهذا ما يؤخذ عليك وإن أحببت أن نناقش هذا الموضوع أو
بالأحرى هذه المقتطفات من الموضوع فأنا
مستعدة لذلك دون تعصب للحق فالحق أحق أن يتبع فالحجة بالحجة الحق هو غايتي ومبتغاي
.



وأخيرا أرجوا من أهل الاختصاص أن يشاركوا معنا وأن لا
ينحازوا لطرف بل الحق هو الحق ولا يصح إلا الصحيح لإثراء هذا الموضوع للاستفادة
أكثر من المناقشات والمداخلات كما أرجوا ممن ليس له دراية بهذا الفن أن يلزم
الحياد ولا يكثر علينا (نسخ ولصق) دون علم ولا دراية هي المفسدة للموضوع بحق والسلام
عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
avatar
ياسمين
عضو مشارك
عضو مشارك

انثى عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف مصطفى الأجرادي في الثلاثاء يناير 05, 2010 4:51 pm


الســلام عليكم ورحمة الله وبــركــاته .....
شكرا أخت ياسمين على الرد إلا أن كلامي واضــح جدا وموثق والحجج ظاهرة فيه والأحاديث مذكورة و واردة ، وأرجو أن تردي بكل احتــرام وأدب . .
ثانيا : نعم الكــلام هو كلامي لكنه نقل عن العلمــاء الأعــلام ، والمـــراجع مذكــورة ثم إنــي لم أكتب هذا المــوضوع لإضـــاعة الوقت ، فليس لدي فـــراغ لإضاعته في المهاترات والردود الخالية من الدليل .
ثالثــا : ذهب بعض العلمـــاء إلى الجمع بين الأحــاديث القاضية بنجاة الأمة المحمدية و هذا الحديث خروجا من الخــلاف فقــالوا : إن المراد بالأثــار الواردة في فضائل هذه الأمة كقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( إن هذه الأمة أمة مرحومة عذابها بأيديها فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل من المسلمين رجل من المشركين فيقال : هذا فداؤك من النار ) صحيح رواه الإمام ابن مــاجة ، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : (أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة إنما عذابها في الدنيا الفتن و الزلازل و القتل و البلايا .) حديث صحيح رواه الأئمة أبوداود والحاكم والطبراني ، المرد بذلك أمة الإجــابة وهي : الأمــة التي آمنت بسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم على اختلاف طوائفها ، نعم قد يعذب بعضهم ممن خالف نهج المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لكنهم لا يخلدون في النــار وليسوا كفــارا ، أما من ورد فيهم حديث افتراق الأمة الضعيف فهم أمة الدعوة وهي : الأمـــة التي سمعت ببعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم لكنها لم تؤمن به ولم تتبعه على اختلاف مللها وتشعب معتقــداتها ، فهم كذلك من أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم والدليل قوله صلى الله عليه وآله وسلم : (والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار ) رواه الإمام مسلم في صحيحه ، فقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( من هذه الأمــة ) يقصد بذلك أمته كما هو ظــاهر ، وقوله : ( يهودي ولا نصراني ) يؤيد ما ذُكــر من كونهم تشملهم أمة الدعوة ، والربط بين هذا الحديث وحديث افتراق الأمة يكمن في كون المــلل وإن كثرت مرجعها إلى اثنين وسبعين ملة وغيرها تفرع عنها ، وأن الأمة الناجية هي أمة الإجــابة فقط ، جمعا بين هاته الأحــاديث ..... مع أن المعروف أن الضعيف لا يقــاوم الصحيح المشهــور .

ثم هنـــاك دقيقة لابد من ملاحظتها وهي أن من يتبجح بأنه من الفرقة المنصــورة النــاجية وغيره لا نصيب له في الرحمة الربانية إنمــا يزكي نفسه و يتألى على الله وربنا يقول في محكم التنزيل : ( ولا تــزكوا أنفسكم ) ، فالمطلوب من المؤمن أن يعمل وفــــق أوامر الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ويرجو من الله القبــول ، لا أن يجلس على أريكة و يحكم على أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم برأيه وهــواه ، والله المستعـــان وعليه التكــــلان ولا حول ولا قوة إلا به .

والله أعلم وأحكم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه والتــابعين لهم بإحســان إلى يوم الديــــــن .
من مداخلات السيدة نفيسة

مصطفى الأجرادي
عضو مشارك
عضو مشارك

ذكر عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء يناير 05, 2010 6:33 pm

بسم الله الرحمن الرحيم..و الصلاة و السلام على خير الخلق و امام المرسلين..
سيدنا و حبيبنا محمد بن عبدالله الهاشمي...اما ثم بعــــــــــــــد:
لست ممن لهم قدم و ساق بعلم الحديث..و لست ممن لهم دراية واسعة بسند الحديث و رواده..
لـــــــــــــكن باعتقادي انه لا يحق لاحد منا ان يضعف حديثا او يقدح فيه..الا ان يكون ممن اتاهم الله من فضله في استعاب علم الحديث...او يكون ناقلا عن اسيادنا الرواة و العلماء و الفقهاء...
ان ما اتي به الاخ الفاضل-الشيخ-مصطفى هو نقل عن افواه اعمدة العلماء ممن لهم قائمة في الدين و اصول الحديث...و من هو بخلاف القول فهو بخلافهم...الا ان يكون على قدرهم من الفضل و العلم..
اما الاخت الفاضلة-و هي مشكورة-اجد من خلال تتبعي لردها ان كلامها يفتقر الى الدليل و البيان...وو كانها تعرض وجهة نظرها فحسب......
رجاء..الموضوع سيتناول من اشخاص كثر..لهذا علينا الالتزام بحذر مع احاديث خير الانام...و تقديم الدليل و البرهان في حالة ضعف الحديث او صحته..
شكرا


عدل سابقا من قبل عاشـــق الجنـــة في الخميس يناير 07, 2010 11:49 pm عدل 2 مرات
avatar
زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف ياسمين في الثلاثاء يناير 05, 2010 6:53 pm

أخي الفاضل عاشق الجنة أنا من أهل الاختصاص وأعي ما أقول ما أردت إلا إثراء الموضوع ليكون ذا أهمية وليس كالمواضيع الباردة بالله عليك كم في المنتدى من مواضيع باردة لا نقاش فيها بل هي ردود على شكل مداهنة ومجاملة حتى ولو أخطأصاحب الموضوع .
أما قولك أما الاخت الفاضلة-و هي مشكورة-اجد من خلال تتبعي لردها ان كلامها يفتقر الى الدليل و البيان...وو كانها تعرض وجهة نظرها فحسب
فأنا لم أتكلم بعد وإنما طلبت من الأخ الفاضل هل يقبل المناقشة أم لافإن قبل بها ونعمت وإلا لا أناقشه بل آل آتي بموضوع مستقلأ أرجوا أن تفهموني ما أريد إلا إثراء الموضوع وتحتقروني كوني امرأة والسلام عليكم ورحمة الله وبراكاتةه ......


عدل سابقا من قبل ياسمين في الأربعاء يناير 06, 2010 5:16 am عدل 1 مرات
avatar
ياسمين
عضو مشارك
عضو مشارك

انثى عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء يناير 05, 2010 11:02 pm

اختي يا سمين....و الله يسعدنا و يشرفنا ان يتواجد اهل الاختصاص ضمننا...
ثم و الله ليس من دابي ان احتقر انسان لجنسه او فصله ...
اعتذر ان بدى مني كلام بذي...و الله ما قصدت امرا مشينا..
اعتذر ثم اعتذر...تالله ما كان ردي احتقارا و لا انقاصا...وانما راي شاءت اناملي ان تدونه..
ان اصبت فمن الله و ان اخطات فمن نفسي و الشيطان...
avatar
زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف ياسمين في الأربعاء يناير 06, 2010 5:20 am

أخي الفاضل عاشق الجنة جزاك الله خيرا ومعذرة على قسوة قلمي فأنا كنت منفعلة
avatar
ياسمين
عضو مشارك
عضو مشارك

انثى عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف ياسمين في الأربعاء يناير 06, 2010 6:08 am

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


أخي الفاضل مصطفى أنت ابتعدت عن الموضوع وعلى كل حال أنا معك في كل ما قلته عن الأمة
المرحومة وواضح من كلامك أنك تقصد طائفة معينة (السلفية أو الوهابية أو ........).



أما موضوعنا هو عن حديث (افتراق الأمة) أصحيح
هو أم ضعيف أنت قلت بأنه ضعيف والزيادة
موضوعة يعني مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول لك بأنه صحيح والزيادة
صحيحة .



avatar
ياسمين
عضو مشارك
عضو مشارك

انثى عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف مصطفى الأجرادي في الأربعاء يناير 06, 2010 12:13 pm

الســـلام عليكم ورحمة الله وبـــركاته ..... قال العـــلامة الناقد المجتهد الحافظ المشهــور أبــو محمد بن حــزم الظــــاهري الأندلسـي رحمه الله في كتــابه ( الفصل في الملل و الأهــواء والنحــل ) 3/ 292 مانصه : ( ذكروا حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن القدرية والمرجئية مجوس بهذه الأمة وحديثاً آخر تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة حاشا واحدة فهي في الجنة…هذان حديثان لا يصحان أصلاً ) ...... وممن نقل ذلك الحــافظ زين الديــن ابو حفص عمر بن بدر الموصلي في كتابه : ( المغني عن الحفظ من الكتاب ، بقولهم: لم يصح شيءٌ في هذا الباب ) ص 19
وقد سبــق أن هذا الحديث جاء مضطربا بألفاظ كثيرة تتجاوز العشرين لفظا، من طرق عديدة، منها: طريق ساداتنا علي وأبي هريرة، وأنس بن مالك، ومعاوية بن أبي سفيان وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين ، وقد أخرجه الأئمـة الترمذي وأبو داود وأحمد وابن عبد البر وابن وهب في جامعه، وروايته أغرب الروايات حيث زاد في عدد الفرق زيادة لم نجدها في روايات غيره، حيث أورده بلفظ: "إن بني إسرائيل تفرقت إحدى وثمانين ملة، وستفترق أمتي على اثنتين وثمانين ملة، كلها في النار إلا واحدة، قالوا: وما هي يا رسول الله؟ قال: الجماعة" وفي آخــر : ( ألا وإنَّ هذه الأمة ستتفرق على ثلاث وسبعين فرقة في الأهواء ) رواه ابن أبي عاصم (69) وفي بعضهـا : ( فواحدة في الجنة واثنتان وسبعون في النار ) رواه ابن أبي عاصم (63) وفي ثانية : ( لم ينج منها إلا ثلاث ) رواه ابن عاصم (71) وفي أخــــرى : ( كلها في النار إلا السواد الأعظم ) رواها ابن أبي عاصم ( 68 ) .... !! وورد عند ابن حبان (15/125) قال : ( إنَّ اليهود افترقت على إحدى وسبعين فرقة أو اثنتين وسبعين فرقة والنصارى على مثل ذلك( ...... وقد اختلفت ألفاظه اختلافا شديدا، فلم نجد لفظين منها قد اتفقا. كما أن أسانيده - كلها- لم يخل واحد منها من راو أو أكثر ضعيف، أو مجهول، أو مخطئ، أو مختلف فيه أو صاحب بدعة أو منكر الحديث
وسبق أن هناك من العلمـــاء من أخذ بالحديث إلا أنهم أنكــروا الزيـــادة الواردة فيه قال العــلامة المحدث الأصولي محمد بن عـــلي الشــوكاني في كتــابه الفتح الربــــاني : ( وأما الزيادة _ اي كلها هالكة الا واحدة_ التي في الحديث فضعيفة فلا تقوم بها حجة في حكم شرعي، ولو على بعض المكلفين، فكيف في مثل هذا الأمر العظيم الذي هو حكم بالهلاك على هذه الأمة المرحومة، ولقد جاد ظن من ظن أنها من دسيس الملاحدة والزنادقة فإن فيها من التنفير عن الإسلام والتخويف من الدخول فيه ما لا يقادر قدره، فتحصل لواضعها ما يطلبه من الطعن على هذه الأمة المرحومة والتنفير عنها، كما هو شأن كثير من المخذولين الواضعين للمطاعن المنافية للشريعة السمحة السهلة ) وممن ضعف هذه الـــزيادة كذلك العلامة المحدث صديق خــان القنوجي الهندي رحمهما الله .
وإلــى القــراء الكــرام كلاما رائعــا للعلامة الدكتـــور يوسف القرضــاوي حفظه الله في هذا الشــأن حيث قال في كتــابه : ( كتاب الصحوة الإسلامية بين الإختلاف المشروع والتفرق المذموم ) ص 34 : ( أما حديث افتراق الأمة إلى فرق فوق السبعين كلها في النار إلا واحدة، ففيه كلام كثير في ثبوته وفي دلالته.
أ- فأول ما ينبغي أن يعلم هنا أن الحديث لم يرد في أي من الصحيحين، برغم أهمية موضوعه، دلالة على أنه لم يصح على شرط واحد منهما.
وما يقال من أنهما لم يستوعبا الصحيح، فهذا مسلم، ولكنهما حرصا أن لا يدعا بابا مهما من أبواب العلم إلا ورويا فيه شيئا ولو حديثا واحدا.
ب- إن بعض روايات الحديث لم تذكر أن الفرق كلها في النار إلا واحدة، وإنما ذكرت الافتراق وعدد الفرق فقط. وهذا هو حديث أبي هريرة الذي رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وفيه يقول:
"إفترقت اليهود على إحدى ـ أو اثنتين ـ وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على إحدى ـ أو اثنتين ـ وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة".
والحديث ـ وإن قال فيه الترمذي: حسن صحيح، وصححه ابن حبان والحاكم ـ مداره على محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، ومن قرأ ترجمته في "تهذيب التهذيب"، علم أن الرجل متكلم فيه من قبل حفظه، وإن أحدا لم يوثقه بإطلاق وكل ما ذكروه أنهم رجحوه على من هو أضعف منه. ولهذا لم يزد الحافظ في التقريب على أن قال: صدوق له أوهام. والصدق وحده في هذا المقام لا يكفي ما لم ينضم إليه الضبط، فكيف إذا كان معه أوهام؟؟‍!
ومعلوم أن الترمذي وابن حبان والحاكم من المتساهلين في التصحيح، وقد وصف الحاكم بأنه واسع الخطو في شرط التصحيح.
وهو هنا صحح الحديث على شرط مسلم، باعتبار أن محمد بن عمرو احتج به مسلم، ورده الذهبي بأنه لم يحتج به منفردا، بل بانضمامه إلى غيره (1/6). على أن هذا الحديث من رواية أبي هريرة ليس فيه زيادة: أن الفرق "كلها في النار إلا واحدة" وهي التي تدور حولها المعركة.
وقد روي الحديث بهذه الزيادة من طريق عدد من الصحابة: عبد الله بن عمرو، ومعاوية، وعوف بن مالك وأنس، وكلها ضعيفة الإسناد، وإنما قووها بانضمام بعضها إلى بعض.
والذي أراه أن التقوية بكثرة الطرق ليست على إطلاقها، فكم من حديث له طرق عدة ضعفوه، كما يبدو ذلك في كتب التخريج، والعلل، وغيرها! وإنما يؤخذ بها فيما لا معارض له، ولا إشكال في معناه.
وهنا إشكال أي إشكال في الحكم بافتراق الأمة أكثر مما افترق اليهود والنصارى من ناحية، وبأن هذه الفرق كلها هالكة وفي النار إلا واحدة منها. وهو يفتح بابا لأن تدعى كل فرقة أنها الناجية، وأن غيرها هو الهالك، وفي هذا ما فيه من تمزيق للأمة وطعن بعضها في بعض، مما يضعفها جميعا، ويقوي عدوها عليها، ويغريه بها.
ولهذا طعن العلامة ابن الوزير في الحديث عامة، وفي هذه الزيادة خاصة، لما تؤدي إليه من تضليل الأمة بعضها لبعض، بل تكفيرها بعضها لبعض.
قال رحمه الله في "العواصم" وهو يتحدث عن فضل هذه الأمة، والحذر من التورط في تكفير أحد منها، قال: وإياك والاغترار بـ "كلها هالكة إلا واحدة" فإنها زيادة فاسدة، غير صحيحة القاعدة، ولا يؤمن أن تكون من دسيس الملاحدة.
قال: وعن ابن حزم: إنها موضوعة، عير موقوفة ولا مرفوعة، وكذلك جميع ما ورد في ذم القدرية والمرجئة والأشعرية، فإنها أحاديث ضعيفة غير قوية.
ج- إن من العلماء قديما وحديثا من رد الحديث من ناحية سنده، ومنهم من رده من ناحية متنه ومعناه.
فهذا أبو محمد بن حزم، يرد على من يكفر الآخرين بسبب الخلاف في الاعتقاديات بأشياء يوردونها.
وذكر من هذه الأشياء التي يحتجون بها في التكفير حديثين يعزونهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، هما:
1. "القدرية والمرجئة مجوس هذه الأمة".
2. "تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة، كلها في النار حاشا واحدة، فهي في الجنة".
قال أبو محمد: هذان حديثان لا يصحان أصلا من طريق الإسناد، وما كان هكذا فليس حجة عند من يقول بخبر الواحد، فكيف من لا يقول به؟
وهذا الإمام اليمني المجتهد، ناصر السنة، الذي جمع بين المعقول والمنقول، محمد بن إبراهيم الوزير يقول في كتابه "العواصم والقواصم" أثناء سرده للأحاديث التي رواها معاوية رضي الله عنه، فكان منها الحديث الثامن: حديث افتراق الأمة إلى نيف وسبعين فرقة، كلها في النار، إلا فرقة واحدة، قال: وفي سنده ناصبي، فلم يصح عنه، وروى الترمذي مثله من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، وقال: حديث غريب. ذكره في الإيمان من طريق الإفريقي واسمه عبد الرحمن بن زياد عن عبد الله بن يزيد عنه.
وروى ابن ماجه مثله عن عوف بن مالك، وأنس.
قال: وليس فيها شيء على شرط الصحيح، ولذلك لم يخرج الشيخان شيئا منها. وصحح الترمذي منها حديث أبي هريرة من طريق محمد بن عمرو بن علقمة، وليس فيه "كلها في النار إلا فرقة واحدة" وعن ابن حزم: أن هذه الزيادة موضوعة ذكر ذلك صاحب "البدر المنير".
وقد قال الحافظ ابن كثير في تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام (أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض)، وقد ورد في الحديث المروي من طرق عنه صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار، إلا واحدة" ولم يزد على ذلك فلم يصفه بصحة ولا حسن، رغم أنه أطال تفسير الآية بذكر الأحاديث والآثار المناسبة له.
وذكر الإمام الشوكاني قول ابن كثير في الحديث ثم قال: قلت: أما زيادة "كلها في النار إلا واحدة" فقد ضعفها جماعة من المحدثين، بل قال ابن حزم: إنها موضوعة.
على أن الحديث ـ وإن حسنه بعض العلماء كالحافظ ابن حجر، أو صححه بعضهم كشيخ الإسلام ابن تيمية بتعدد طرقه ـ لا يدل على أن هذا الافتراق بهذه الصورة وهذا العدد، أمر مؤيد ودائم إلى أن تقوم الساعة، ويكفي لصدق الحديث أن يوجد هذا في وقت من الأوقات.
فقد توجد بعض هذه الفرق، ثم يغلب الحق باطلها، فتنقرض ولا تعود أبدا.
وهذا ما حدث بالفعل لكثير من الفرق المنحرفة، فقد هلك بعضها، ولم يعد لها وجود.
ثم إن الحديث يدل على أن هذه الفرق كلها جزء من أمته صلى الله عليه وسلم أعني أمة الإجابة المنسوبة إليه، بدليل قوله: "تفترق أمتي" ومعنى هذا أنها ـ برغم بدعتها ـ لم تخرج عن الملة، ولم تفصل من جسم الأمة المسلمة.
وكونها في النار ألا يعني الخلود فيها كما يخلد الكفار، بل يدخلونها كما يدخلها عصاة الموحدين.
وقد يشفع لهم شفيع مطاع من الأنبياء أو الملائكة أو آحاد المؤمنين وقد يكون لهم من الحسنات الماحية أو المحن والمصائب المكفرة، ما يدرأ عنهم العذاب.
وقد يعفو الله عنهم بفضله وكرمه، ولا سيما إذا كانوا قد بذلوا وسعهم في معرفة الحق، ولكنهم لم يوفقوا وأخطئوا الطريق، وقد وضع الله عن هذه الأمة الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ...... )
والله أعــــلم وأحكم وصلى الله وسلم وبـــارك على سيدنا محمد وآله وصحبه والتــابعين لهم بإحســــان إلــى يوم الديـــن .


عدل سابقا من قبل مصطفى الأجرادي في الأربعاء يناير 06, 2010 2:43 pm عدل 1 مرات

مصطفى الأجرادي
عضو مشارك
عضو مشارك

ذكر عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف ياسمين في الأربعاء يناير 06, 2010 1:51 pm

أحبتي في الله

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
اخي الفاضل بارك الله فيك على هذا الجهد المبدون إلا أنك ناقشت أحاديث وأخبار واهية لتوهب العامة و من ليس له دراية بهذا الفن أنك على الصواب وأكثرت من استعمال العقل دون النصوص وأكثرت من الكلام حتى يصعب على العامي والمبتدأ أن يفهم ما تقول فتعالى نناقش
أحاديث الافتراق حديثا حديثا انطلاقا مما سأذكره.
وإن أردت أن أتوقف عن هذه المناقشة فانا مستعدة من هذه اللحظة.
كن على ثقة أنني ما فعلت هذا إلا لإثراء هذا الموضوع ويستفيد إخواننا من هذه المناقشات وتكون ذا أهمين ولست من المتعصبين كما
تظن فأنا أحيانا أستفزك بكلامي ليكون النقاش ذا حماسة.
وحتى لا أطيل أدخل في صلب الموضوع فارجوا من الجميع أن تتسع صدورهم لما أقول والله المستعان .
الحديث الأول :
عن محمد بن عمرو بن علقمةعن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله( تَفَرَّقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ أَوْ اثْنَتَيْنِوَسَبْعِينَ فِرْقَةً. وَالنَّصَارَى مِثْلَ ذَلِكَ. وَتَفْتَرِقُأُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً).
أخرجه الترمذي (2640) وأبو داود (4596) وابن ماجه (3991)، وأحمد في المستدرك (2\332) وابن أبي عاصم في سننه (1\33) وابن نصر (58) ، وأبو يعلى (5910، 5978، 6117) وابن حبان في الصحيح (6247)،(6731) والآجري في الشريعة (21، 22) والحاكم في المستدرك على شرط مسلم (1\128) وابن بطة في الإبانة (273) و البيهقي في السنن الكبرى (10\208) والاعتقاد(ص307) وعبد القاهر في الفرق (ص5) وابن الجوزي في التلبيس (18) و صحّحه الترمذي و ابن حبان
(14\140) و الحاكم و الذهبي والمنذري، والشاطبي في الاعتصام (2\189) و السيوطي في الجامع الصغير (2\20)، وجوّدهالزين العراقي في تخريج أحاديث الإحياء، من طرق عديدة.
الحديث الثاني
عن صفوان بنعمرو، حدثنا أزهر بن عبد الله (ثقة)، عن أبي عامر عبد الله بن لحي الهوزني (ثقة) ، عن معاوية بن أبي سفيان، أنرسول الله قام فينا، فقال: (إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابَ افْتَرَقُوا فِي دِينِهِمْ عَلَى اثِنْتَيْنِوَسَبْعِينَ مِلَّةً وَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاثٍوَسَبْعِينَ مِلَّةً –يَعْنِي الْأَهْوَاءَ–، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلاوَاحِدَةً، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ. وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِيأَقْوَامٌ تَجَارَى بِهِمْ تِلْكَ الْأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَىالْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ، فلا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلا مَفْصِلٌ إِلادَخَلَهُ». قال معاوية: والله يا معشر العرب لئن لم تقوموا بما جاء بهنبيكم، لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به.
أخرج أبو داود (4597) والدارمي (2560) كل منهما في السنن له، وأحمد في المسند (4\102) وابن أبي عاصم (1، 2، 65، 69) و المروزي (50، 51) كل منهما في السنة له، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (2\ص331) و الآجري في الشريعة (18) والطبراني في المعجم الكبير(19\376) –ومن طريقه أبي العلاء العطار في فتيا له (12)– والطبراني في الكبير أيضاً
(19\377) وفي مسند الشاميين (1005، 1006) و اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (1\150) والحاكم في المستدرك (1\ص128) وابن بطة العكبري في الإبانة (1\266، 268) و البيهقي في دلائل النبوة (6\ص541) و الأصبهاني في الحجة (107) من طرق
و قد صحّحه الحاكم أبو عبد الله في المستدرك و الإمام الذهبي في التلخيص،و جوّده الحافظ العراقي في تخريج الإحياء (3\230) و
حسّنه أمير المؤمنينفي الحديث ابن حجر العسقلاني في تخريج الكشاف (63)، و صحّحه شيخ الإسلامابن تيمية
في اتضاءالصراط(1\118).

- سيدي الفاضل هل يبقى بعد قول هؤلاء كلام لمتكلم ،وهل يصح من عاقل أن يترك حكم هؤلاء الفحول من الرجال الحفاظ المتقنين إلى قول المتطفلين على موائد الحديث (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير)( فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور
وتوجد أحاديث أخرى مرفوعة في بعضها مقال لم أذكرها وإن دعت الضرورة لذلك سأذكرها إلا أنها تقوّي الحديثين المحفوظين الذين تقدما آنفاً، وترفعهما بكل هذه الطرق الكثيرة إلى درجة التواتر المعنوي.
وقد روي هذه الحديث عدد من الصحابة.
وهم أبي أمامة و أنس بن مالك، وفيه أن الفرقة الناجية هي «السواد الأعظم». وقد روي بلفظ فيه أن الفرقة الناجية هي «ما أنا عليه اليوم وأصحابي»، وذلك عن عبد الله بن عمرو بن العاص وأنس بن مالك. وروي بلفظ فيه أن الفرقة الناجية هي (الجماعة) من طريق سعد بن أبي وقاص وعوف بن مالك وأنس بن مالك. وقد روي عن عوف بن مالك مرفوعاً بلفظ: «ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة. أعظمها فرقة قومٌ يقيسون الأمور برأيهم، فيحرمون الحلال ويحللون الحرام». وعن عبد الله بن مسعود في حديث طويل، وعن عبد الله بن سلّام، وعن جابر بن عبد الله.
والحديث ثبت عند أهل السنة كما أسلفنا، وثبت عند الإباضية في مسند الربيع (ص36)، وثبت عند الرافضة أيضاً لكن بزيادة موضوعة هي "ما أنا عليه وأهل بيتي"!
والسلام علكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
avatar
ياسمين
عضو مشارك
عضو مشارك

انثى عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف ياسمين في الأربعاء يناير 06, 2010 7:02 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الفاضل مصطفى أنت اعتمدت في تضعيفك لحديث (افتراق الامة) على أربعة مرجال وهم على التفصيل
محمد بن إبراهيم الوزير في كتابه "العواصم والقواصم"
أبــو محمد بن حــزم الظــــاهري الأندلسـي رحمه الله في كتــابه ( الفصل في الملل والأهــواء والنحــل ).
والإمام الشوكاني
المحدث الفقيه محمد بن إسماعيل الصنعاني في كتابه " افتــراق الأمــة "
الدكتـــوريوسف القرضــاوي حفظه الله كتــابه : كتاب الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم ) ص 34.
فأقول وبالله التوفيق عجبا متى كانت الأربعة تغلب الأربعين . ومتى كان القط يحمل حمل البعير . فأين هؤلاء من الحفاظ العظماء الجهابذة الأعلام من علماء الأمة الذين صححوا هذا الحديث .
نبدأ النقاش بما ذكره الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله في كتابه( الصحوة الاسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم) والذي اعتمدت عليه في ردك وبدأت بالشيخ القرضاوي لعتماده على الوزير ومحمد بن حزم والشوكاني فالرد على الشيخ القرضاوي يكون رضا عليهم جميعا .
تنبيه : ربما يقول المتتبعون لهذا النقاش من تكون هذه حتى تناقش العلماء مثل القرضاوي و ......... .
فأقول وبالله التوفيق كل يأخذ من كلامه ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولكل منا هفواته وأخطائه وشطحاته فلسنا بمعصومين عن الخطأ والنسيان وقديما قيل لكل جواد كبوة .
وهذا لا ينقص من قدر علمائنا الأفاضل أمثال الشيخ القرضاوي................. فهم قدوتنا وأعمدتنا ووسيلتنا إلى ربنا ولا نساوي معهم حتى نعالهم التي يمشون عليها .
أخي مصطفى ذكرت في ردك أن الدكتور يوسف القرضاوي قال( ........ والحديث ـوإن قال فيه الترمذي: حسن صحيح، وصححه ابن حبان والحاكم ـ مداره على محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، ومن قرأ ترجمته في "تهذيب التهذيب"،علم أن الرجل متكلم فيه من قبل حفظه، وإن أحدا لم يوثقه بإطلاق).
قلت يا أخي مصطفى بل وثقه بإطلاق علي بن المديني وهو(متشدد) ووثقه النسائي (متشدد جداً) ووثقه ابن معين (متشدد) ووثقه ابن شاهين ووثقه محمد بن يحيى الذهلي. وذلك تجده في ترجمته بتهذيب التهذيب لابن حجر (1\179)، بالخط العربي الواضح.
فما بالكم لا ترون ذلك ، أم أنها العجلة وعدم التأني؟ وبعض هذا التوثيق في ترجمته في تهذيب الكمال (26\212) كذلك.
ثم قال الشيخ ومن اعتمد عليه (........وكل ما ذكروه أنهم رجحوه على من هو أضعف منه....) ، كلا بل رجحوه على رجالٍ أقل ما يقال عنهم أن حديثهم حسن، فماذا يكون حاله إذاً؟ لا بد أنه لا ينزل عن رتبة الحسن، إن لم يكن في مرتبة الصحيح. وهذا يُفترض أن يكون من البداهة!
ثم قال الشيخ (......ولهذا لم يزد الحافظ في التقريب على أن قال: صدوق له أوهام. والصدق وحده في هذا المقام لا يكفي ما لم ينضم إليه الضبط، فكيف إذا كان معه أوهام)؟؟‍!
أماعن وصف ابن حجر له بأنه صدوقٌ له أوهام، فلا يفيد تضعيفه مطلقاً كما ظننتم يا الشيخ مصطفى . فهذا اللفظ أولاً مأخوذٌ من كتاب
"تقريب التقريب" الذي يعطي فكرة مختصرة جداً عن الراوي، ولا يمكن أبداً الاقتصار عليه. بل لا بد من العودة لكتب التراجم الطويلة مثل تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب، والكتب المتخصصة في مواضيع معينة مثل: "طبقات المدلسين"، و " كتاب المختلطين"، و "الاغتباط لمعرفة من رمي بالاختلاط"، و"جامع التحصيل في أحكام المراسيل"،و"ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق"، وكتب العلل والسؤالات. فقراءة عناوين ليس بكافٍ أبداً.
الذي غاب عليك يا شيخ مصطفى هو أن علماء الحديث يعلمون أن ابن حجر له اصطلاح خاص بكلمة صدوق في كتابه تهذيب التهذيب[26]. فهو يطلق كلمة صدوق على الثقة، فتراه يقول: «الطبقة الثالثة: ومنهم الصدوق، الثبت الذي يهم أحياناً - وقد قبله الجهابذة النقاد، وهذا يحتج بحديثه». وكم من ثقةٍ يُصحّح ابن حجر حديثه، وقد وصفه في التهذيب بأنه صدوق.
أما قولكم(.....له أوهاما.....(ً، فهذا عنوان مختصر (كما يسميه ابن حجر) يدلك على وجوب قراءة تراجمه جيداً وأن تعرف أين هذه الأوهام، كما تجده في التفصيل في "تهذيبالتهذيب" لإبن حجر، و "ميزان الاعتدال" للذهبي، و "الكامل" لإبن عدي وغيره، فنتجنب عندها هذه الأوهام.
وإذا كان رأي الحافظ ابن حجر مقبول عند كم يا الشيخ مصطفى ، فلماذا لم تأخذو بقبوله للحديث مع زيادة «كلها في النار إلا واحدة»؟ أم أنه لا يأخذ إلا ما وافق هواكم؟.
لا زال في الرد بقية سيتبع إن شاء الله ختى لا يمل المتتبع .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم







avatar
ياسمين
عضو مشارك
عضو مشارك

انثى عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف مصطفى الأجرادي في الأربعاء يناير 06, 2010 8:02 pm

الســـــلام عليكم ورحمة الله وبــركــاته ..... سيدتي الفــاضلة شــكرا لك على ردودك القيمة ... إلا أن لي تعليــقا صغيرا حول قولك :

........أخي مصطفى ذكرت في ردك .......


إعلمي أختي الفاضلة جيـــدا أن المســـاهمتين اللتين أوردتهما بعد موضــوعي الرئيسي ليستــا في الرد عليك وإنما هما في إيضــاح الفكرة أكثر ووضــع المراجع وأقــوال العلماء أمام القــاريء ...... عمــوما أنت اكتبي رأيــــك وردودك والمتتبـــع المنصف يحكم .
وصــلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلــى آله وصحبه والتـــابعين إلى يــــوم الديـــــن .

مصطفى الأجرادي
عضو مشارك
عضو مشارك

ذكر عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء يناير 06, 2010 10:45 pm

عندك الحق يا أخي مصطفى مشكور والله

سدد الله خطاكم وجعل أعمالكم في ميزان حسنتكم
avatar
زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف cervole في الخميس يناير 07, 2010 1:53 am

أخوتي وأحبتي في الله
هدفنا هو تبادل الآراء والنقاش الجاد بعيدا عن التجريح والتعديل كما وجب علينا إحترام كل أعضاء المنتدى ولا نقبل بالتهكم على الطرف الآخر كيفما كانت صفته
أتقدم بالشكر الجزيل إلى صاحب الموضوع أخي "مصطفى" والأستاذة الفاضلة أختي "ياسمين" وأخي "عبد الله" "بلال" و"إبراهيم" وبارك الله فيكم على التفاعل
أقول بعد قراءة الموضوع وتتبع الردود وجدت نفسي مصظراً لحذف مشاركة كل من الأخ الفاضل "إبراهيم سلاق" المتضمنة الصوررة ورد الأخت الكريمة "ياسمين" الذي عقبه مباشرة -كوني مشرفا على هذا الركن- كي لا يحتدم الصراع بينهما
يجدر بي القول أني فخور بوجود أهل الإختصاص بين ظهرانينا وأرجو أن يكون النقاش جادا مع التوثيق
خاصة إذا كان كلام سيد الأولين والآخرين
أرجو أن لا أكون قاسيا
avatar
cervole
عضو مميز
عضو مميز

ذكر عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 30/08/2009
العمر : 36

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف ياسمين في الخميس يناير 07, 2010 4:32 am

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
نوفي بوعدنا ونتابع ما بدأنا والله المستعان .
يقول الشيخ في كتابة الصحوة الذي استشهد به الشيخ مصطفى (.........على أن هذا الحديث من رواية أبي هريرة ليس فيه زيادة: أن الفرق "كلها في النار إلا واحدة" وهي التي تدور حولها المعركة.
وقد روي الحديث بهذه الزيادة من طريق عدد من الصحابة: عبد الله بن عمرو، ومعاوية، وعوف بن مالك وأنس، وكلها ضعيفة الإسناد، وإنما قووها بانضمام بعضها إلى بعض.
والذي أراه أن التقوية بكثرة الطرق ليست على إطلاقها، فكم من حديث له طرق عدة ضعفوه، كما يبدو ذلك في كتب التخريج، والعلل، وغيرها! وإنما يؤخذ بها فيما لا معارض له، ولا إشكال في معناه.
أقول هذه دعوى باطلة و على المدعي البينة.
فمن سهل أن تقول عن رواية –لا توافق مزاجك الشخصي– أنها ضعيفة.
بل ثبت كثير من تلك الروايات أنها صحيحة بنفسها، وسنبين ذلك بعون الله تعالى وقوته ونبدأ بالصحابي الذي بدأ به الشيخ القرضاوي حفظه الله وهو عبد الله بن عمر.
- وقد روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص بلفظ فيه أن الفرقة الناجية هي «ما أنا عليه اليوم وأصحابي»،
أخرجه الترمذي في سننه (2641) وقال حسن غريب، والحاكم في المستدرك (1\218) استشهاداً، وابن نصر المروزي في السنة (ص23)، من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، وقد حسّنه العراقي في تخريج الإحياء (3\230.
وروي بلفظ فيه أن الفرقة الناجية هي «الجماعة» من طريق سعد بن أبي وقاص أخرجه ابن نصر المروزي في السنة (ص22) من طريق موسى بن عبيدة الربذي.
ومن طريق عوف بن مالك
أخرجه ابن ماجة (2\1322) وفيه عباد بن يوسف (جيد الحديث، وثقه ابن ماجة وابن أبي عاصم وعثمان بن صالح وابن حبان، ولم يضعّفه أحد. وقال عنه الذهبي: صدوق يغرب.
- ومن طريق أنس بن مالك
- أخرجه المروزي في السنة (1\21)، وأبو يعلى في مسنده (7\154)، و عبد الرزاق في مصنفه (10\155)، من طريق يزيد بن أبان الرقاشي. وأخرجه ابن ماجة من طريق هشام بن عمار، وصححه البوصيري (مصباح الزجاجة). (4\179). وقال الشيخ الألباني عنه في هامش كتاب السنة لابن أبي عاصم (1\32): «حديث صحيح ورجاله ثقات، على ضعف في هشام بن عمار، لكنه قد توبع كما يأتي.
- والحديث أخرجه ابن ماجه وصححه البوصيري. والحديث(((صحيحٌ قطعاً))) لأن له ست طرق أخرى عن أنس وشواهد عن جمع من الصحابة.
- وصححه صاحب الأحاديث المختارة (7\89) مع قصة طويلة له من غير رواية هشام بن عمار، لكن لم يصرح قتادة بالتحديث من أنس.
وقد رواه أحمد في مسنده (3\120) دون لفظ الجماعة، وفي إسناده زياد بن عبد الله النميري. وللحديث شواهد أكثر من هذه ترجح ثبات الحديث عن أنس
- وعن عبد الله بن سلّام ، مرسل أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة، ورجاله ثقات أثبات.
ثم حاول الشيخ الإيهام بأن الحافظ ابن كثير يوافقه في تضعيف الحديث! فقال (....أن ابن كثير قد سرد الحديث في تفسيره «ولم يزد على ذلك فلم يصفه بصحة ولا حسن».قلت وهذا أيضاً من تسرعه في إطلاق الأحكام. فمن المعروف أنه لا يُنسبُ لساكتٍ قول. وابن كثير إن سكت عن حديث فليس ذلك دلالة ضعف، لأنه لم يلتزم الإشارة إلى صحة الحديث كلما ذكره. فكيف وقد أثبته في موضوع آخر؟ فالحديث
أثبته ابن كثير في تفسيره (2\466) بزيادة "ما أنا عليه وأصحابي". وقاتل الله التسرع والعَجَلة.
وحتى لا نطيل على المتتبعين لنا عودة إن شاء الله وستكون في المشائخ الذين اعتمد عليهم الدكتور القرضاوي حفظه الله تعالى ورعاه والأخ مصطفى في موضوعه .وأعني بهم أبــومحمد بن حــزم الظــــاهري الأندلسـي رحمه الله .
والإمام الشوكاني رحمه الله.
المحدث الفقيه محمد بن إسماعيل الصنعاني رحمه الله
محمد بن إبراهيم الوزير رحمه الله.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
avatar
ياسمين
عضو مشارك
عضو مشارك

انثى عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف ياسمين في الخميس يناير 07, 2010 6:32 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
ونكمل ما بدأنا وبالله التوفيق
نجد أن كل من تكلم بالطعن في حديث افتراق الأمة اعتمد في طعنه على بن حــزم الظــــاهري الأندلسـي رحمه الله .
والإمام محمد بن علي
الشوكاني رحمه الله.
المحدث الفقيه محمد
بن إسماعيل الصنعاني رحمه الله
محمد بن إبراهيم
الوزير رحمه الله.
ولا يفوتني أن أنهي إلى علمكم أنهم من علماء الشيعة الزيدية في اليمن ممن نبذوا التقليد واجتهدوا فتحولوا إلى المذهب السني.
لكنهم لم يتحول للمذهب السني بشكل كامل كما يظن كثير من الناس ، بل بقيت عندهم آثار من فلسفة المعتزلة وتأثيرات من تشيع الزيدية بدليل أن الإمام محمد بن علي الشوكاني كان ينصح بتعلم الأصول من المعتزلة والزيدية في رسالته (أدب الطلب ومنتهى الأرب) فهذا دليل على أن معتقده خليط بين السنة والزيدية والمعتزلة .
وأما محمد بن الوزير رحمه الله فقد شنع عليه كثيرا العلامة صالح بن مهدي المقبلي وأشار إلى أنه باق على اعتزاله فماذا يكون بن الوزير إن شنع عليه من كان متأثرا بالمعتزلة وقد أشار الشيخ مقبل الوادعي إلى أن صالح بنمهدي المقبلي قد بقي في مذهب وسط بين السنة من جهة، وبين المعتزلة والشيعة من جهة أخرى ورغم هذا فقد شنع على بن الوزير يدل هذا على أن بن الوزيد كان أشد منه تشيعا وعتزالا.
قال العلامة المعلمي في "الأنوار الكاشفة" (ص279): (والمقبلي نشأ في بيئة اعتزالية المعتقد، هادوية الفقه، شيعية تشيعاً مختلفاً، يغلظ في أناس ويخف في آخرين. فحاول التحرر فنجح تقريباً في الفقه، وقارب التوسط في التشيع.
أما الاعتزال فلم يكد يتخلص إلا من تكفير أهل السنة مطلقاً).
ومن المعروف أن الشيعة الزيدية قد أخذوا عقيدتهم من المعتزلة وهي فرقة ضالة باتفاق أهل الحق.
- فإذا علمت هذا،فكيف تستغرب في دفاع ابن الوزير الشديد عن المعتزلة والشيعة، وإنكاره لحديث تفرق الأمم الصحيح الذي تلقته الأمة
بالقبول، لأنه يطعن بقوة بالمعتزلة والشيعة.
ولا يختلف أحد بأن ابن الوزير ليس من علماء الحديث باعترافه نفسه، قال في مقدمة كتابه (العواصم والقواصم): (وقد قصدت وجه الله تعالى في الذب عن السنة النبوية. وليس يضرني وقوف أهل المعرفة على مالي من التقصير، ومعرفتهم أن باعي في هذا الميدان قصير، لاعترافي أني لست من نقاد هذا الشأن، وإقراري أني لست من فرسان هذا الميدان. لكني لم أجد من الأصحاب من يتصدى لجواب
هذه الرسالة، لما يجر إليه ذلك من القالة. فتصديت لذلك في غير إحسان ولا إعجاب، ومن عدم الماء يتيمم التراب... إلخ ).
ومن أجل ذلك لم يطعن في الحديث من جهة سنده بل طعن فيه برأيه ومزاجه الشخصي.
ولهذه الأسباب نقول أن شهادة ابن الوزير مردودة غير مقبولة: لأنه شيعي معتزلي، ولأنه ليس من علماء الحديث، ولأنه ليس له سلف من
المتقدمين.
وقد حاول الطعن في حديث معاوية الذي فيه «وواحدة في الجنة وهي الجماعة»، لأنها تدل على ضلال قومه.
ثم إن ابن الوزير (لما زاد ميله للسنة) قد صحح حديث معاوية هذا في كتابه "الروض الباسم في (الذَّبِّ عن سُنة أبي القاسم) فمالكم
تستعجلون فترعدون وتبرقون قبل أن تتأكدوا مما تكتبون عندما تكلم في فصل خاص عن الصحابة الذين طعن فيهم الشيعة و منهم معاوية. فسرد ما له من أحاديث ومنها هذا الحديث!
و بيّن الشيخ صالح المقبلي اليمني معنى الحديث، و تكلم عليه بكلام مطوّل رد فيه استشكال ابن الوزير معنى الحديث و وجهه التوجيه الصحيح. و قد نقل كلامه الإمام الألباني -رحمه الله- كاملاً في السلسلة عند الكلام عن الحديث المذكور.
راجع السلسلة الصحيحة برقم 204، المجلد الأول، (ص 409-414.(
هذا كله مع العلم أن مطاعن وابن الوزير كانت في زيادة «كلها في النار إلا واحدة»، وليس في أصل الحديث.
- وأما ابن حزم فلم يطعن في الحديث كما زعم من زعم .... فقد روى حديث: «ستفترق أمتي على بضعٍ وسبعين فرقة، أعظمها فرقة قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحرمون الحلال ويحللون الحرام». و احتج به في المحلى (1\62) –وهو لا يحتج إلا بصحيح كما اشترط ذلك في مقدمة المحلى– وكذلك في الإحكام (8\506) ثم قال: «حريز بن عثمان ثقة، وقد رُوينا عنه أنه تبرأ مما أنسب إليه من الانحراف عن علي. ونُعَيم بن حماد قد روى عنه البخاري فيالصحيح.
- ثم إن ابن حزم الظاهري، على الرغم من ذكاءه و علمه، فقد كان له منهجاً شاذاً في الفقه و العقيدة و الحديث خالف به الجمهور.
و لشدة تشدده في الحديث فقد ضعّفَ أحاديث في صحيحي البخاري ومسلم ونسب إحداها للوضع. لكنه كذلك كان يصحّح أحاديث موضوعة اتفق العلماء المتقدمون على ضعفها. و الرجل له أوهام كثيرة لأنه كان يعتمد في بحوثه على حافظته الواسعة.
قال مؤرّخ الأندلس أبو مروان بن حَيّان: «كان ابن حزم حاملَ فنون... وكان لا يخلو في فنونه من غلطٍ، لجرأته في الصِّيال على كل فن. ولم يكن سالماً من اضطرابٍ في رأيه». وقال ابن حجر عنه في لسان الميزان (4\198): «كان يَهجُمُ على القول في التعديل والتجريح وتبيين أسماء الراوة، فيقع له من ذلك أوهام شنيعة».
ولأبي إسحاق الحويني كتاب بعنوان "الجزم في شذوذ ابن حزم" أعطى أمثلةً على شذوذاته، (وإن كنت لا أعتمد على الحويني) وهذا رأي الشخصي.
ضف إلى ذلك أن ابن حزم الأندلسي لم تصله الكثير من السنن و كتب الحديث (مثل سنن الترمذي وسنن ابن ماجة)، ففاته الكثير من الطرق.
و بالتالي فتضعيفه لتلك الزيادة هي لإحدى تلك الروايات، و لم يطلع قطعاً على كل تلك الروايات المتواترة.
وزد إلى معلومات أخي أن ابن حزم ليس من علماء الحديث، ولا يقارن بالجهابذة الحفاظ أمثال الحافظ العراقي والحافظ الإمام الذهبي والحافظ ابن حجر ومن هم في طبقتهم. لكن ابن حزم –على أية حال– لم يقل عن الحديث أنه موضوع، كما زعم من زعم ذلك والبيب....... بل إنه توقف في تصحيحه فقال عن الزيادة أنها (لا تصح). وقولُه: (لا تصح)، لا ينفي كونَها حسنة. بينما نسب له الشوكاني عبارة: (إنها موضوعة)!!! وللأسف من طعن في الحديث كعادتهم نقلوا كلام هذا الزَّيدي، بلا تدقيقٍ ولا مُراجعة. أما قول الشوكاني عن الزيادة: «فقد ضعفها جماعة من المحدثين»، فيا للعجب فمن هم هؤلاء الجماعة؟ فإنه لم يُعلم أن أحداً من المحدثين قد ضعّفها من قبل!
إلا إذا قصد قومه الشيعة، وهم طائفةٌ لا يُعتدُّ بها.
وأخيرا للمتتبع المنصف أن يحكم والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل عذرا أحبتي على الإطالة فقد أخذ مني هذا الموضوع جهدا كبيرا.
ولنا عودة إن شاء الله .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
avatar
ياسمين
عضو مشارك
عضو مشارك

انثى عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف زائر في الخميس يناير 07, 2010 8:39 pm

avatar
زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف مصطفى الأجرادي في الجمعة يناير 08, 2010 6:31 pm

الســــلام عليكم ورحمة الله وبــركــاته ....... شكرا أختي الفــاضلة على مشاركاتك علــى الموضــوع والجهد الذي بذلتيه في سبيل ذلك ....... لكني أتساءل : هل حقا اقتنـــع القــاريء أن هذا الحديث صحيح ثابت ؟؟؟؟؟؟ وهل هذه الردود الواردة كافية في تقويته ؟؟؟؟ أعتقد أن المـــآخذ على الحديث المذكــــورة في الموضوع لا تـــزال تحتــاج إلى إجـــابات وتبريرات مقنعة........ القضـــية أكبر من نقولات من مواقع ومنتديـــات أخـــرى ، و إيراد نصوص في تجــريح والهجــوم على العلمــــاء الأعـــلام الذيـــن ضعفــوا الحديث ....... الأمر أكبر من ذلك وأجـــل فلا بد من الإنتبــاه لذلك .

كمــا أن عندي بعض الأسئلـــة التي تخص موضوعنا أتمنى الإجـــابة عنهـــا بالبراهين القاطــعة والأدلـــــة الناصعـــة وهي :

1 - عــلى فــرض صحة الحديث هل يستطيع معـــارضة الآيات الصريحة والأحــــاديث المشـــهورة الصحيحة الواردة في نجـــاة الأمة وكــونها أمة مرحـــومة ؟ .

2 - هل يمكـــن دفع اختلاف ألفاظه و الإضطراب الموجبين لتضعيفه ؟

3 - إذا وافقنا من يصحح الحديث ويعتبره ثابتا فمن المقصـــود به في رأيه : أمة الإجـــابة أم امـــة الدعوة ؟ أم همــا واحــــد ؟ وكيف نؤول الحديث الذي أوردته في هذا الشأن في مساهمتي الثانية ؟ .

4 - هل مجرد صحة سند الحديث _ على فرض أن رجال هذا الحديث ثقــات _ يوجب صحة متنه ، ولمــاذا ضعفت أحـــاديث واردة في الصحيحين أو أحدهما لشذوذها واضطرابها ومخالفتها الآيات والأحاديث المعروفة والمحفــوظة كحديث الجارية ....... ؟

وصــــلى الله وسلـــم وبـــارك على سيدنا محمد وعـــلى آله وصحبـــه والتــابعين لهم بإحســـان إلى يوم الديــــن .

مصطفى الأجرادي
عضو مشارك
عضو مشارك

ذكر عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة يناير 08, 2010 8:37 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد
أعتقد أن مسألة الجنة والنار واحدة من المسائل الخطيرة في فكر المسلم وعقيدته، وهي مرتبطة مباشرة بمسألة الإيمان والتكفير . و أنا أذهب إلى ما ذهب إليه السيد مصطفى الأجرادي تماما في مقاله ، من أن الأحاديث الكثيرة التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم في أمر دخول المسلم الجنة دليل على رحمة المولى عز وجل بهذه الأمة .
على أن ذلك لا يعارض مسألة الحساب في الآخرة ، فكل يحاسب على أفعاله فيجازى إن كانت خيرا ، و يعاقب إن كانت خلاف ذلك ، لكن هذه الأمة لا تخلد إلا في الجنة ، ما دامت تشهد حقا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .
ثم إنني أرى في هذا الحديث المثير للجدل أنه يثير الفتنة بين المسلمين ، فهو مطية كل فرقة تدعي أنها على نهج رسول الله، وبقية الفرق ضالة في النار. ونحن نرى كيف أن تاريخنا الإسلامي شهد الكثير من الأحداث المأساوية نتيجة لتصنيف الناس إلى طوائف، وادعاء أفضلية بعضها على بعض بناء على أمور غير مقنعة .
قد نختلف في أمور كثيرة بعضنا عن بعض ، لكننا من الخطأ أن يكفر بعضنا بعضا أو يضلل بعضنا بعضا . و إذا كنا ننادي اليوم بحوار الحضارات ، فإننا أحوج إلى حوار حضاري أسلامي نعيد فيه عديد من الأمور إلى نصابها ، فنزيل بذلك عنا درن الخلافات و النزاعات ، ونوفر هذه الجهود الكبيرة للدفاع عن ديننا أمام الآخر المتربص .
avatar
زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف cervole في الأحد يناير 10, 2010 1:06 am

بسم الله الرحمن الرحيم- وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
إضافة إلى ما تفضل به أستاذي الكريم "رمضان" وبعد تتبع لمداخلاتكم... أود أن أقول: بغض النظر عن رجة الحديث في الصحة لو نزل إلا قوله تعالى: "ولسوف يعطيك ربك فترضى" لكان كفيلا بدخول الأمة المحمدية في عموم الرحمة... وكيف يرضى حبيبنا المصطفي عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم عندما يخر ساجدا تحت العرش ويقول له المولى عز وجل "يا محمد ارفع رأسك. سل تعط واشفع تشفع" -وهو يقول أمتي أمتي- أن يكون أحد من أمته في النار
ثم إن هذا الحديث ملاذ كل فرقة: وكل يدعي وصلا بليلى ... وليلى لا تقر لهم بذاكا
ولنعلم أن معاشر أهل السنة والجماعة لا يكفرون حتى أصحاب الفرق الضالة الذين خرقوا إجماع الأمةومخالفتهم لأحل الحق سلفا وخلفا من خوارج، قدرية، معتزلة، جهمية، مرجئة إلى غيرهم، بل يحكمون عليهم بما قاله سيدي محمد البشار في كتابه المعروف أسهل المسالك:
وذو ابتداع واعنزال فسقا * * * من غير تكفير سوى نافي اللقا
وهو الذي ينفى لقاء الله جل شأنه بمعنى أنه ينكر وجود يوم القيامة
فهم لا يكفرون من قال "لا إله إلا الله محمد رسول الله" وهي من أعظم الذكر


عدل سابقا من قبل cervole في الأحد يناير 10, 2010 7:33 pm عدل 2 مرات
avatar
cervole
عضو مميز
عضو مميز

ذكر عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 30/08/2009
العمر : 36

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف ياسمين في الأحد يناير 10, 2010 1:57 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
وبعد بارك الله فيكم يا أساتذتي الأفاضل على هذه المداخلات القيمة.كما أتأسف عن غيابي وذلك لمشاغل عندي سأعق عن هذه المداخلات في وقت لاحق إن شاء الله
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
avatar
ياسمين
عضو مشارك
عضو مشارك

انثى عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف ياسمين في الأحد يناير 10, 2010 5:02 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أولا أجيب عن تساؤلك (....لكني أتساءل : هل حقا اقتنـــع القــاريء أن هذا الحديث صحيح ثابت ؟؟؟؟؟؟ ).
أنا لست مسئولة عن اقتناعهم إنما أردت إبراز أقوال الجانب الآخر الذي يقول بعكس ما تقولون لأن الأمانة العلمية تقتضي منا أن نذكر
أقوال الطرفين ، وكذالك إثراء الموضوع لكي يكون ذا أمهمية وأنت ترى كم ردود عليه وكم مشاهدات فهو الموضوع الأكثر إثارة في هذا المنتدى أليس كذلك ?
أما عن تجريح العلماء فأنا لم أجرح عالما بل هم ساداتنا وأئمتنا ووسيلتنا إلى ربنا ولكن ذكرت ما قاله العلماء فيهم وما قالوه بأنفسهم ووثقت ذلك بما فيه الكفاية فانظره في محله فأين هو التجريح والهجوم .
أما عن الأخذ من المنتديات فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أنك تزكي نفسك ضمنا و تحتقر غيرك ضمنا والله تعالى يقول (ولا تزكوا أنفسكم) وقال عليه الصلاة والسلام (......... بحسب امرإ من الشر أن يحقر أخاهالمسلم )
ما أراك إلا كناطح صخرة ليوهنها يوما *** فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
يا أخي اعلم أنني لست متطفلة على هذا الفن فقد سبق وقلت لك أني من أهل الاختصاص ولي بحث في هذا الموضوع منذ 5 سنوات جمعت فيه أقوال المضعفين والمصححين للحديث ، والحملة على تضعيف هذا الحديث ليست قديمة ....
أخي الفاضل تبين لي من خلال ردك على الموضوع أن المشكلة في فهم الحديث وليس في سند ومثن الحديث وذلك واضح في كلامكم .
كما تبين لي أنك ترد على طائفة معينة (السلفية.....) وهذا يظهر جليا في مواضيعك ، وأنا لست منهم .
أما تضعيف الحديث لمجرد أنه بظنكم يتسبب في تمزيق الأمة، فهذا فهم عجيب غريب. فالحديث يحذر الأمة من التفرق و يدعوهم للالتفاف حول الجماعة و حول السواد الأعظم، و أن يكونوا على ما كان عليه الرسول و أصحابه. فأين المشكلة في هذا يا إخوتي؟!
هل المشكلة في قول رسول الله –عليه الصلاة و السلام– أم في فهمكم لقوله؟!
و
كم من عائبٍ قولاً صحيحاًو *** آفته من الفهم السقيم
و لسنا أكثر غيرة على هذه الأمة من رسول الله عليه أتم الصلاة و السلام، و هو الذي قال الله تعالى عنه في القرآن: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم بالمؤمنين رؤوف رحيم).
فهل عندما ادعى الامام أبو حنيفة والشافعي و مالك وأحمد بن حنبل و البخاري وأبو الحسن الأشعري والإمام أبو القاسم الجنيدي رحمهم الله و غيرهم من الأئمة أنهم من أنصار الفرقة الناجية و على منهاجها وردوا على المخالفين من أهل البدع و ضللوهم و نسبوهم للفرق الهالكة، هل عندما ادعى هؤلاء الأعلام ذلك، مزّقوا الأمّة و طعنوا فيها و ضعّفوا من شوكتها وقووا عدوّها عليها ؟! كلا و الله. بل أن الأمة حفظها الله بحفظ أولئك لدينه و لسنة نبيه وعلى منهاج القرون المفضلة. فهم جمعوا الأمة ووحدوها و رفعوا من شأنها و قووها و جعلوها الأعلى قدرا من بين الأمم و حفظوا أصول دينها و جعلوا أعداءها يهابونها. و قد عاشت الأمة أيام عزها و مجدها في تلك العصور. فرحمهم الله رحمة واسعة و أسكنهم فسيح جنانه بما خدموا الأمة و بذلوا لأجلها الغالي والنفيس.
أما معنى الحديث فنترك) الذي استشهدت به وأحلتنا إلى قراءة كتابه) الإمام محمد بن إسماعيل الأمير الصَّنْعاني –رحمه الله–في كتابه(افتراق الأمة إلى نيِّفٍ وسبعين فِرقة) (ص66: (هذه الفرق المحكوم عليها بالهلاك قليلة العدد، لا يكون مجموعها أكثر من الفرقة الناجية. فلا يتم أكثرية الهلاك،............ إلى أن قال قلت: ليس ذكر العدد في الحديث لبيان كثرة الهالكين، وإنما هو لبيان اتساع طرق الضلال وشعبها ووحدة طريق الحق نظير ذلك. ذلك ما ذكره أئمة التفسير في قوله (ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) أنه جمع السبل المنهي عن إتباعها، لبيان شعب طرق الضلال وكثرتها وسعتها وأفرد سبيل الهدى والحق لوحدته وعدم تعدده. اهـ
وهاهو الشيخ الدكتور القرضاوي يقول عندما بيّن أن المقصود بعبارة «كلها في النار»، أي: ابتداءً، و أنهم لا يخلدون فيها.
فهذا يدل على أن الحديث لا يتعارض مع أصول الدين البتة(العقيدة). فلم إنكاره إذاً؟
وها أنت تقول :... أما من ورد فيهم حديث افتراق الأمة الضعيف فهم أمة الدعوة وهي : الأمـــة التي سمعت ببعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم لكنها لم تؤمن به ولم تتبعه على اختلاف مللها وتشعب معتقــداتها ، فهم كذلك من أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم والدليل قوله صلى الله عليه وآله وسلم : (والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار ) رواه الإمام مسلم في صحيحه ، فقوله صلى الله عليه وآله وسلم : (من هذه الأمــة ) يقصد بذلك أمته كما هو ظــاهر ، وقوله : ( يهودي ولا نصراني ) يؤيد ما ذُكــر من كونهم تشملهم أمة الدعوة ، والربط بين هذا الحديث وحديث افتراق الأمة يكمن في كون المــلل وإن كثرت مرجعها إلى اثنين وسبعين ملة وغيرها تفرع عنها ، وأن الأمة الناجية هي أمة الإجــابة فقط ، جمعا بين هاته الأحــاديث .
وهذا يدل على أن الحديث لا يتعارض مع أصول الدين . فلم إنكاره إذا ?
وأم حديث الجارية الذي ضعفته فلنا معه وقفة إن شاء اللهعن قريب .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
avatar
ياسمين
عضو مشارك
عضو مشارك

انثى عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف ياسمين في الأحد يناير 10, 2010 6:28 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
أساتذتي الأفاضل رمضان وcervole بارك الله فيكم على هذه المداخلة لكنها بعيدة عن موضوعنا
أنتم تتكلمون عموما عن رحمة الله بالأمة .وعن الخلود في النار .وعن التكفير . وهذا ليس موضوعنا.
وتكلمتم أيضا عن الفتنة التي يسببها هذا الحديث .
1)- سيدي الفاضل لا يجوز الحكم على أحد بالجنة أو النار إلا بنص صريح ، إذا كان عاصيا لا نقول أنه من أهل النار بل هو تحت مشيئة الله إن شاء عذبه بعدله وإن شاء رحمه بفضله وعلى فرض تعذيبه لا يخلد في النار مهما عصى الله تعالى بل يكون خلوده في الجنة بعد التمحيص ولا نكفره يقول صاحب مثن الرسالة ابن أبي زيد القرواني ( وأن لا يكفر أحد بذنب من القبلة ) فهذا هو معتقد أهل السنة والجمماعة وهذا ما نعتقه . وفي هذا كفاية لكي لا نطيل ونخرج عن موضوعنا .
2)- أما كلامك عن الرحمة لا شك ولا ريب أن الأمة المحمدية مرحومة والنصوص في ذلك كثيرة منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم : (أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة إنما عذابها في الدنيا الفتن و الزلازل و القتل و البلايا .) حديث صحيح رواه الأئمة أبوداود والحاكم والطبراني.
3)- أخي رمضان قلت في آخر ردك على الموضوع ( تم إنني أرى في هذا الحديث المثير للجدل أنه يثير الفتنة بين المسلمين ،فهو مطية
كل فرقة تدعي أنها على نهج رسول الله، وبقية الفرق ضالة فيالنار. ونحن نرى كيف أن تاريخنا الإسلامي شهد الكثير من الأحداث
المأساويةنتيجة لتصنيف الناس إلى طوائف، وادعاء أفضلية بعضها على بعض بناء على أمورغير مقنعة.
- فنعيد ما قلنا وفي الإعادة إفادة وبالله التوفيق: فهذا فهم عجيب غريب. فالحديث يحذر الأمة من التفرق و يدعوهم للالتفاف حول الجماعة و حول السواد الأعظم، و أن يكونوا على ما كان عليه الرسول و أصحابه. فأين المشكلة وأين الفتنة في هذا يا إخوتي؟!
هل المشكلة في قول رسول الله –عليه الصلاة و السلام– أم في فهمكم لقوله؟!
وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً***وآفته من الفهم السقيم
و لسنا أكثر غيرة على هذه الأمة من رسول الله عليه أتم الصلاة و السلام، و هو الذي قال الله تعالى عنه في القرآن: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم بالمؤمنين رؤوف رحيم).
فهل عندما ادعى الإمام أبو حنيفة والشافعي و مالك وأحمد بن حنبل و البخاري وأبو الحسن الأشعري والإمام أبو القاسم الجنيدي رحمهم الله و غيرهم من الأئمة أنهم من أنصار الفرقة الناجية وعلى منهاجها وردوا على المخالفين من أهل البدع و ضللوهم و نسبوهم للفرق
الهالكة، هل عندما ادعى هؤلاء الأعلام ذلك، مزّقوا الأمّة و طعنوا فيها و ضعّفوا من شوكتها وقووا عدوّها عليها ؟! كلا و الله. بل أن الأمة حفظها الله بحفظ أولئك لدينه و لسنة نبيه وعلى منهاج القرون المفضلة. فهم جمعوا الأمة ووحدوها و رفعوا من شأنها و قووها و جعلوها الأعلى قدرا من بين الأمم و حفظوا أصول دينها و جعلوا أعداءها يهابونها. و قد عاشت الأمة أيام عزها و مجدها في تلك العصور. فرحمهم الله رحمة واسعة و أسكنهم فسيح جنانه بما خدموا الأمة و بذلوا لأجلها الغالي والنفيس.
وأخيرا نصيحة إلى كل من يتابع هذه المواضيع أن لا ينظر يحكم ويرد على موضوع من خلال نظرته إلى من يكتبه ومن تم يجامل ويداهن بل ينظر إلى الموضوع بنظرة أهل العلم الصائبة وينظر إلى الحجج والبراهين ويغض النظر عمن كتبه فهو أسلم له في حكمه وأصوب له في رأيه ، فكلنا بشر يصيب ويخطأ وكل يِِؤخذ من قوله ويترك إلى المعصوم صلى الله عليه وسلم والحق أحق أن يتبع
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
avatar
ياسمين
عضو مشارك
عضو مشارك

انثى عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف مصطفى الأجرادي في الإثنين يناير 11, 2010 8:14 pm



الســــلام عليكم ورحمة الله وبــركــاته ....... ذكرت في موضوعي الأول أن حديث الإفتــــراق مع شــذوذه ونــكارته واضطراب متنه : ســـنده ضعيف ، لكن تركت الكــلام على رواته خــوف الإطـــالة إلا أنني وجدت نفسي مضطرا لتبيين أحــوال بعضهم ليعرف القاريء أن هذا الحديث ضعيف سندا ومتنا ، ولو حــاول بعض العلمــاء تحسينه ، فإن أصح روايتين وأقلهما ضعفا الحديثان اللذان ذكرتهما الأخت ياسمين ونقلت عن بعض العلمــاء تصحيحهما وتوثيق رجالهما ، وســـأبين حــالة بعض رجالهما والله المــوفق للصـــواب :

أولا : الحـــديث الأول مــداره على محمد بن عمرو بن علقمة وعنه انتشــر ، وقــد ذكــره الحــافظ ابن الجــوزي في الضعــفاء والمتروكين ( 3/ 88 ) وروى بسنده عن يحيى أنه قــال : مازال الناس يتقــون حديثه ، وذكــره الحافظ ابن عــدي أيضا في موسوعته في الرواة الضعفــاء المسمــاة بالكــامل ( 6 / 224) وروى فيها عن الإمام يحيى قوله فيه لماسئل عنه : ليس ممن تــريد ، وضمنه الحافظ الكبير الذهبي في كتــابه المغني في الضعفــاء ( 2 / 621 ) وروى عن أبي إسحــاق الجوزجــاني أنه قـــال فيه : ليس بالقــوي ، وقال يعقوب بن شيبة: ( هو وسط، وإلى الضعف ما هو ) تهذيب التهذيب ( 9/376 ) وقــال السعدي نحــو ذلك ، كمــا ذكـــره الحافظ العقيلي في كتــابه الشهير : الضعفــاء ( 4 / 109 ) ، فإن اعترض معترض بأن الإمـــام الترمذي روى له هذا الحديث وصححه فالجــواب عن ذلك قــول الإمــام الذهبي في الميــزان ( 5 / 492 ) : ( لا يعتمد العلمــاء تصحيح الترمذي ) ، وقال الإمام ابن أبي خيثمة لما سئل عن السبب في تضعيفه : ( كــان يحدث مــرة عن أبي سلمة بالشيء من روايته ، ثم يحدث به مرة مــرة أخــرى عن أبي سلمة عن أبي هــريرة ) ( تهذيب التهذيب 9 / 333 ) والمعــلوم في قــواعد علم الحديث أن المجــرح إذا فســــر سبب التجريح للــراوي كــان كلامه مقدما على المعــدل ، وقــال الحــافظ ابن حجــر عنه ( مقدمة فتح الباري : 441 ) : ( صــدوق تكـــلم فيه بعضهم من قبل حفظه ) ، إذن فالرجــل مع جلالته متكلم فيه مضعف عند جمــع من جهــابذة عــلم الحديث ، فلم يُجعــل حديثه صحيحا إذن ؟؟؟؟؟؟

أما حديث سيدنا معــاوية ، فــــأحد رواته وهو أزهـــر بن عبد الله وهــو ناصبي مشهــور ( أي يبغض الإمـــام علي رضي الله عنه ) كمــــا أن أزهر هذا لم يوثقه إلا ابن حبان والعجلي، وهما معروفان بالتساهل في التوثيق، قــال الإمام الحـــافظ الذهبــي في حقه ( الميزان : 1 / 332 ) : ( ناصبي ينــال من علي )، وقــال الحــافظ ابن حجــر في تهذيب التهذيب ( 1 / 132 ) : ( كــان يسب عليــا ، وقال أبو داود : إني لأبغض أزهــر الحــرازي ثم ســاق بإسنــاده إلى أزهــر أنه قــال : كنت في الخيــل الذين سبوا أنس بن مــالك فأتينا به الحجــاج ) قال العلامة أبو العرب : من سب الصحابة فليس بثقة ولا مأمون ، وقــال ابن معين : ( رجــل سوء يقع في علي ),وقال الأزدي: ( يتكلّمـــون فيه، وأورده ابن الجـــارود في كتاب الضعفاء ) ، فــإذا كان الحافظ ابن حجــر قد عدله وزكـــاه فإن غالبية المحدثين ذهبوا إلى تضعيفه لإتهامه في عقيدته ، فـــرجل يبغض صحابة رســول الله صلى الله عليه وآلــه وسلـــم ويفتخــر بإيــذائهم ويتطوع في جند الحجـــاج كيف يؤتمن على حديثه صــلى الله عليه وآله وسلم .

ولــعل الصــورة توضحت جيـــدا في حقيقة الرجلين بالنقل الصحيح عن أئمة الحديث .... وعليه فإن أصح حديثين يعتمد عليهمـــا مصححوا حديث الإفتــراق ضعيـــفان ، فليُتنبــه لذلك ، والله أعلــم وأحكــم وصـــلى الله وسلم وبــارك على سيــدنا محمد وعــلى آله وصحبه والتابعين لهــم بإحســــان إلــى يــوم الديــن .

من محاظرة الاستاذة نفيسة


عدل سابقا من قبل مصطفى الأجرادي في الثلاثاء يناير 12, 2010 10:19 am عدل 1 مرات

مصطفى الأجرادي
عضو مشارك
عضو مشارك

ذكر عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف ياسمين في الثلاثاء يناير 12, 2010 1:46 am

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
انظرو رحمكم الله الأمانة العلمية كيف أبهم يحيى حيث لم يبين من هو يحيى ولم يكفه ذلك فبتر كلام يحيى بن معين ليستدل به على دعواه فقال : (.....عن يحيى أنه قــال : مازال الناس يتقــون حديثه) قلت فلما لم تكمل يا مصطفى? فأنا أكمل عنك ونصه كما يلي:
قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن محمد بن عمرو، فقال: ما زال الناس يتقون حديثه، قيل له: وما علة ذلك؟ قال: كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من رأيه ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
فأين هي الأمانة العلمية يا مصطفى???
قلت وهذا مفاده أن مأخذ الإمام ابن معين على محمد بن عمرو يتناول جزئية تتعلق ببعض رواياته لفتاوى أبي سلمة ونسبتها خطأ إلى أبي هريرة رضي الله عنه، وقبل أن يتهمنا أحد بالتعنت ولي أعناق النصوص،فنترك يحيى بن معين يخبرنا عن محمد بن عمرو قال : ثقة،
كما رواه عنه كل من ابن طهمان وابن محرز وابن أبي مريم وابن أبي خيثمة؟
قلت ويحيى بن معين من (المتشدد في الرجال) ورغم ذلك قال في محمد بن عمرو ثقة.
وجدير بالانتباه أن حديث افتراق الأمة ليس مما يقال بالرأي بل هو من النبوءات، فلا يرد عليه أن يكون من رأي أبي سلمة أصلاً فزال ما يخشى من خطئه في أسوأ الأحوال.
وقد قدمه يحيى بن معين على ابن إسحاق أيضاً كما رواه الكوسج عنه، وابن إسحاق (صاحب السّيَر) حسن الحديث .
فأين ما قلته يا سيدي مما هو في الواقع والحقيقة?????
- ثم قلت بعد ذلك بأن ابن عدي ذكره في الضعفاء .فنترك ابن عدي يخبرك عن حاله:
قال ابن عدي محمد بن عمرو: (له حديث صالح.وقد حدث عنه جماعة من الثقات، كل واحد منهم ينفرد عنه بنسخة ويغرب بعضهم على بعض. ويروي عنه مالك غير حديث في الموطأ. وأرجو أنه لا بأس به).
قلت من المعلون أن موطأ مالك هو أصح كتاب بعد القرآن الكريم فتنبه .
ولله ذرالقائل : إذا لم تكن للمرإ عين صحيحة *** فلا غرو أن يرتاب والصبح مسفر
ثم قلت بعد ذلك يا الشيخ مصطفى أن يحيى بن معين سئل عنه فقال( ليس ممن تريد) .
فلست أدري أنت تتعمد في خلط الرجال أم هو قصور منك .....على كل حال الذي قال (ليس ممن تريد)هو يحيى بن سعيد القطان قلت هو(متعنّت متشدد) قال الذهبي في الميزان (3\247): (يحيى بن سعيد القطان متعنِّتٌ جداً في الرجال). وقال الذهبي في سير الأعلام (9\183): (كان يحيى بن سعيد متعنّتاً في نقد الرجال. فإذا رأيتَهُ قد وثّق شيخاً، فاعتمد عليه. أما إذا لَيَّن أحَداً، فتأنّ في أمره، حتى ترى قول غيره فيه. فقد لَيَّن مثل: إسرائيل وهمّام وجماعة احتج بهم الشيخان).
وقال الحافظ في مقدمة فتح الباري (ص424): (يحيى بن سعيد شديد التعنت في الرجال، لا سيما من كان من أقرانه).
قال ابن المديني: قلت ليحيى: محمد بن عمرو كيف هو؟ قال: تريد العفو أو تشدد؟ قلت: بل أشدد، قال: ليس هو ممن تريد... وسألت مالكاً عن محمد بن عمرو فقال فيه نحواً مما قلت لك. اهـ.
وهذا القول من الإمام يحيى بن سعيد ببساطة يدل على أن محمد بن عمرو ليس هو ممن يذكر في الدرجة العليا من الحفظ والذين يقتصر عليهم عند التشدد، أما في حال الاعتدال فلا يدلنا على رأيه فيه إلا كلامه هو. فقد قال يعني يحيى بن سعيد : وأما محمد بن عمرو فرجل صالح ليس بأحفظ الناس للحديث.
قلت فأين ما قال يحيى بن سعيد مما قلت أنت وأنا أتساءل لماذا لم تقل يا مصطفى ما قاله يحيى بن سعيد عن محمد بن عمرو : رجل صالح ليس بأحفظ الناس للحديث.
ونجد هنا أن يحيى بن سعيد القطان قد فضله على ابن إسحاق وابن حرملة وكل منهما حسن الحديث، فماذا يكون قول الإمام يحيى في من هو أفضل منهما؟ لا بد أنه لا ينزل عن رتبة الحسن فتنبه.
وقال فيه الإمام ابن المبارك: لم يكن به بأس.
وقال عبد الله ابن الإمام أحمد بن حنبل: سألته عن سهيل بن أبي صالح ومحمد بن عمرو بن علقمة أيهما أحب إليك؟ فقال: ما أقربهما! ثم قال: سهيل –يعني أحب إلي-. وسهيل هذا أقل ما يقال عنه إنه حسن الحديث.
وسئل عن سهيل بن أبي صالح ومحمد بن عمرو بن علقمة فقال: محمد بن عمرو أعلى منه. وقال عبد الله بن أحمد عنه: سهيل والعلاء وابن عقيل حديثهم ليس بحجة ومحمد بن عمرو فوقهم.
وقال الإمام علي بن المديني (متشدد): ثقة.
وقال أبو حاتم الرازي (متشدد جداً): قال: (صالح الحديث يكتب حديثه، وهو شيخ).(وقد قال الذهبي في السير (13\260): (إذا وَثَّقَ أبو حاتم رجلاً فتمسّك بقوله. فإنه لا يوثِّق إلا رجلاً صحيح الحديث).
النسائي (متعنّت): قال: ليس به بأس. وقال: ثقة.
ابن حبان: ذكره في الثقات وقال: (كان يخطئ). وقال في كتابه( مشاهير علماء الأمصار): (من جلة أهل المدينة ومتقنيهم).
قال ابن شاهين: محمد بن عمرو ثقة.
و محمد بن يحيى الذهلي: وثقه كما ذكر الحاكم عنه.
الحافظ البيهقي: )كان لا يبلغ درجة يحيى – يعني ابن أبي كثير من كبار الأئمة-. قَبِلَ أهلُ العلم بالحديث حديثه فيما لا يخالف فيه أهل الحفظ(.وهذا كله يوجب اعتبار حديثه مما لا ينزل عن رتبة الحسن، ويكون إسناد هذا الحديث في أقل الأحوال حسناً لذاته.
أما متن الحديث فهو صحيح متواتر كما نص الإمام السيوطي.
وفي هذا القدر كفاية لمن أراد الحق والإنصاف وسنتبعه إن شاء الله تعالى برد عن الحديث الثاني والله الموفق .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



avatar
ياسمين
عضو مشارك
عضو مشارك

انثى عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف ياسمين في الثلاثاء يناير 12, 2010 3:49 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
نتابع الرد عن الحديث الثاني وأنا أرى أن كل ما قاله الشيخ مصطفى في رده هذا محاولة منه في بيان أزهر بن عبد الله راوي حديث ( اقتراق الأمة )كونه ناصبي مشهور أي يبغض الإمام علي. محاولة منه في استمالة المتتبعين وخاصة العامة منه وفي الحقيقة أن الشرع لا يأخذ بالعاطفة بل بالنصوص والضوابط .
وكل ما ذكرته يا أخي لا علاقة له بالتصحيح والتضعيف .
وأنا أقول لك يا أخي مصطفى من هو الأفضل من يبغض عليا رضي الله عنه أم من يكفره ????????????
الجواب ظاهر : لا خير فيهما إلا أن البغض أخف من التكفير وهذا واضح .
قلت فقد احتج من هو أفضل مني ومنك بالمبتعدين كالخوارج فالبخاري مثلا على جلالة قدره احتج في صحيحه بعمران بن حطان و هو من زعماء الخوارج و كان داعي إلى بدعته، وله قصيدة في مديح قاتل علي رضي الله عنه .
وقد نصوا على أن في الصحيحين جملة من غلاة المبتدعة لم يتوقف أهل الصحيحين عن الاحتجاج بهما. فالناصبي يكره علياً بينما الخوارج تكفره.
قال العراقي في "شرح مقدمة ابن الصلاح": «فاحتج البخاري بعمران بن حِطّان، و هو من الدعاة –أي دعاة الخوارج-. واحتجّا (أي البخاري ومسلم) بعد الحميد بن عبد الرحمان الحماني، و كان داعية إلى الإرجاء».
وقد علم من طريقة الحفاظ أن المبتدع له بدعته ولنا روايته.
و كذلك مذهب جمهور علماء الحديث أن يأخذوا بالحديث عن صاحب البدعة إن كان ثقة، اللهم إلا الروافض لأنهم كانوا يستحلون الكذب.
فالحديث له إسناد قوي رغم دندنتك نحوه : صفوان وأبو عامر ثقتان ثبتان. وأزهر بن عبد الله الحمصي الذي حاولت أن تجرحه (وجزم البخاري أنه أزهر بن سعيد) هذا، ناصبي ثقة. وقد تكلم فيه ابن الجارود والأزدي وأبو داود لأجل بدعة النصب كما نص الحافظ ابن حجر في التهذيب (1\178)، أما في الرواية فهو حجة. ولذلك احتج به أبو داود في سننه.
وقد وثقه كذلك ابن خلفون وابن وضاح والعجلي وابن حبان، وقال الذهبي في الميزان: تابعيٌّ حسن الحديث.
وكتطبيق عملي نرى الحفاظ تتابعوا على تقوية هذه الطريق وتثبيتها: كالذهبي وابن تيمية والعراقي وابن حجر.
فما الذي تريد أن تُعَلّمه لهؤلاء الحفاظ يا أخي مصطفى ، دون أن يكون معك نصير من مثلهم؟!
فأعتقد أن الأمر قد اتضح والله الموفق والرجوع للحق فضيلة ولله ذر الشافعي إذ يقول : ما جادلت عالما إلا وددت أن الحق معه فأتبعه هذا هو التجريد حقيقة وأما المكابرة والمعاندة لا تأتي بخير.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
avatar
ياسمين
عضو مشارك
عضو مشارك

انثى عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استشارة رد: نظــــرة في حديث افتراق الأمة

مُساهمة من طرف رابح في السبت سبتمبر 14, 2013 1:15 pm

السلام عليكم
بارك الله فيك أخي مصطفى
وللأستادة نفيسة خير جزاء
أخوكم رابح
avatar
رابح
عضو مشارك
عضو مشارك

ذكر عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 14/09/2013
العمر : 51

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى